x
اخر ألاخبار    الحداثة واقع اجتماعي ومنهج نقدي : حوار أجراه محمد الداهي       Hommage à Mohammed Berrada : Mhamed Dahi       تقديم كتاب " التفاعل الفني والأدبي في الشعر الرقمي" ، د.محمد الداهي       معابر الوهم .. محمد غرناط       النغمة المواكبة .. كتاب جماعي محكم عن المفكر والروائي عبدالله العروي       لكل بداية دهشتها، محمد الداهي       بصمة الباحث الناقد أحمد اليبوري في الأدب المغربي المعاصر       استراتيجيات الحوار بين التفاعل والإقصاء في كتاب " صورة الآنا والأخر في السرد" لمحمد الداهي       العدد93 من مجلة " كتابات معاصرة"       مغامرة الرواية تطلعا إلى المواطنة التخييلية- د. محمد الداهي    
مولود جديد.. مجلة الخطاب..

دورية الخطاب  متخصصة تعنى بدراسة فلسفة وتاريخ العلم والجوانب المتصلة بهما. وتنتهج الخطاب فى توجهاتها العلمية النقد العلمى العقلانى لدراسات فلسفة وتاريخ العلوم ، وتركز على العلاقات العلمية بين العلوم العربية الإسلامية والعلم الغربى، وتعرض للجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها فى صلتها بمنظومة فلسفة وتاريخ العلم . وتعنى "الخطاب" برصد وتحليل النظريات العلمية والاكتشافات المعاصرة ومدى تأثيرها فى حركة تطور العلمى العربى ، بصفة خاصة، وعلاقة كل هذا وذاك بالعلوم والدراسات المستقبلية .


دورية متخصصة تعنى بدراسة فلسفة وتاريخ العلم والجوانب المتصلة بهما. وتنتهج الخطاب فى توجهاتها العلمية النقد العلمى العقلانى لدراسات فلسفة وتاريخ العلوم ، وتركز على العلاقات العلمية بين العلوم العربية الإسلامية والعلم الغربى، وتعرض للجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها فى صلتها بمنظومة فلسفة وتاريخ العلم . وتعنى "الخطاب" برصد وتحليل النظريات العلمية والاكتشافات المعاصرة ومدى تأثيرها فى حركة تطور العلمى العربى ، بصفة خاصة، وعلاقة كل هذا وذاك بالعلوم والدراسات المستقبلية . 
و"الخطاب" تمثل ظاهرة تنويرية تعتمد النقد مشروعا ًعقلياً، كما تعتمد على المعطى الإسلامى الإبداعى الذى انتصر للحوار طوال قرون الازدهار العربى الإسلامى . وتأتي بحوث الخطاب متحررة من النظرة التقليدية التي أدت إلى تجمد الفكر العلمي العربي الإسلامى وتحجره . ومن هذا المنطلق الفكري فإن الخطاب تمثل جادة التنوير العلمي ، والتجديد المعرفي والمنهجي ، كما تمثل توجها ً نحو المستقبل . ولذا فإن "الخطاب" تفتح الباب على مصراعيه أمام الباحثين الجادين لإعمال الخيال العلمي في مادة بحوثهم العلمية لإبداع أفكار جديدة تلاحق العصر وتطوراته .
وأهم ما يميز " الخطاب " من الناحية المنهجية الإلتزام بالعقلانية والنقدية، وإعادة قراءة التراث العلمي العربي الإسلامي قراءة منهجية نقدية فاعلة لا منفعلة كما فعل الحسن بن الهيثم وابن رشد وابن خلدون وصاحب الشهب اللامعة ... قراءة تبين الجوانب الخفية المضيئة في التراث العلمي ، وتبين إلى أي حد نجح الخطاب العلمي العربي - الإسلامي قديما ً في بلورة القضايا الفكرية والعلمية بالصورة التي بهرت العالم الغربي إبان العصور الوسطى ، بما جعل العلم العربي ركيزة أساسية في نهضة العلم الغربي . أضف إلى هذا توجه " الخطاب " إلى استشراف المستقبل . ومن ثم تلتحم الخطاب بالرؤية الغربية للعلم ، وتحاول أن تنظر في المقاربات بين العلم العربي والعلم الغربي ، وتفتح حوارا ً بين المفكرين هنا وهناك ، وتكشف عن جوانب الأصالة والإبداع في الأفكار العلمية ، وسبل تواصل هذه الجوانب.
ومن هذا المنظور تركز " الخطاب " في تتبعها للعلم العربي على استنباط الأفكار والتصورات الأساسية التي شكلت وحدة معرفية للفكر العربي الإسلامي ، بالصورة التي جعلت هذا العلم منافسا ً للعلم اليوناني الذي وفد إليه عبر حركة الترجمة قديماً.
وإذا كانت " الخطاب " توجه إهتماما ً أصيلا ً لدراسة العلم العربي وفعالياته، فإنها بالقدر نفسه توجه قدرا ً كبيرا ً من الدراسة والبحث لفلسفة العلم في صلتها بتاريخ العلم . فتتناول أحدث النظريات العلمية الغربية المطروحة على الساحة الفكرية في العلم الغربي ، وتبين نصيب هذه الدراسات من الفهم والمعرفة في الدراسات العربية المعاصرة ، السياسية والاجتماعية والفلسفية والنفسية ، ومدى ما أسهمت به دراساتنا العربية فى توجيه الفكر قديماً أو حديثاً.
و " الخطاب " إذ تلتزم بهذا المنظور المنهجي إنما تريد أن تقف عند حدود الموضوعية التي تضع حدا ً فاصلا ً بين العلم واللا-علم وتبين الأصيل من الدخيل ، وتكشف عن جوانب ومواطن القوة في الفكرة العلمية .
وإذا كانت " الخطاب " تتوجه إلى العلم العربي بصفة خاصة، والعلوم الاجتماعية والسيكولوجية بصفة عامة،  وفلسفة العلم بالدراسة والبحث من خلال البحوث الجادة لشباب الباحثين ؛ فإنها تحاول أن تبين المسكوت عنه " الفاعل " في العلم العربي . لماذا أسقطه مفكرو الغرب عن عمد ؟ وأي المناهج إستخدمها العلماء العرب في اكتشافاتهم العلمية ؟ وكيف ميز العلماء بين العلم واللا-علم في بحوثهم ودراساتهم ؟ وصلة هذه المناهج بما حدث من تقدم علمي وفكري في الغرب ؟ وكيف تطورت الطريقة العلمية عند العلماء العرب وأدت إلى إنتقال المعرفة العلمية من جيل إلى آخر ، إضافةً أو حذفا ً أو إسقاطا ً أو تعديلا ً؟ وما هي صلة الكشوف العلمية التي تمت على أيدى العلماء المسلمين بالمجتمع والبيئة؟ وكيف تنافست الجماعات العلمية في تطوير البحث العلمي ؟ وكيف جاءت الدراسات العلمية للعلماء العرب والمسلمين ممثلة لتطبيق معايير الجودة العلمية ، وهو ما يتفق وتوجهات الدراسات والبحوث العلمية الراهنة ؟ وهل جاءت البحوث العلمية العربية قديما ًمعبرة عن برامج علمية حقيقية أم لا؟
" والخطاب " إذ تفتح الباب أمام الباحثين والمفكرين والعلماء العرب لنشر بحوثهم الجادة ، فإنها تلتزم بهذا من خلال منظور علمي ، وتسقط التعامل مع المنظور الإيديولوجي الذي يفرض نظريات معينه على التعامل مع المادة العلمية مسبقا ً .
من خلال كل المعاني السابقة تحاول " الخطاب " الكشف عن جوانب الإبداع والمثاقفة وتستشرف المستقبل . وبمعنى آخر تريد الخطاب أن تفجر طاقات خلدونية وهيثمية لدى شباب الباحثين لإثراء فكرنا العربى الإسلامى.
والخطاب تلتزم بتحكيم البحوث والدراسات الواردة إليها وفق أصول التحكيم العلمى ، وتلتزم باخطار الباحثين الذين قبلت أوراقهم للنشر فيها ، ولا تلتزم باعادة ما لم يقبل من البحوث الواردة إليها.
مراسلة مدير المجلة الدكتور ماهر عبد القادر
mahermoh@hotmail.com

 

 

الكاتب: محمد الداهي بتاريخ: الثلاثاء 12-03-2013 09:58 أ£أ“أ‡أپ  الزوار: 2001    التعليقات: 0

العناوين المشابهة
الموضوع القسم الكاتب الردود اخر مشاركة
العدد93 من مجلة " كتابات ... أخبار ثقافية محمد الداهي 0 السبت 22-11-2014
دعوة من مجلة " الخطاب" ... أخبار ثقافية محمد الداهي 0 الأحد 20-10-2013
العدد الخامس من مجلة تبين..ويتضمن الهوية ... أخبار ثقافية محمد الداهي 0 الأربعاء 07-08-2013
صدور العدد 21 من مجلة مجرة.. أخبار ثقافية محمد الداهي 0 الإثنين 21-01-2013
صدور العدد 38 من مجلة علامات أخبار ثقافية محمد الداهي 0 الأربعاء 02-01-2013